أبا الأئمة (١)
|
إليكَ عدتُ وركبي ضالع تعبا |
|
|
|
عسى يردّ إليّ العُمر ما وهبا |
|
جاوزتُ دور الهوى والشعر وانحطمت |
|
|
|
صنّاجةٌ لي كانت تبعث الطربا |
|
إحدى وخمسون من عمري قد انصرمت |
|
|
|
وخلّفتْ في وجودي الأينَ والنَصَبا |
|
وهذّبتنيَ أحداثٌ مزلزلةٌ |
|
|
|
مرّت ، وشاهدتُ في استعراضها العجبا |
|
أبعدَ ذلك يرجو الشعرُ هيمنةً |
|
|
|
على شعورٍ تشظّى جمره وخبا |
|
لكنّ لي من وِلائي حافزاً هَرِمتْ |
|
|
|
به السنين ونجواه يفيض صبا |
|
هو الذي تتحدّاني بواعثه |
|
|
|
فيستكين له عقلي وإن صَلُبا |
|
وِلاءُ آلِ رسول الله يخرجني |
|
|
|
عن الحدود فتنهار القيودُ هبا |
|
هم مبعث النور في دنياي ما أئتلقت |
|
|
|
لولاهمُ فكرتي تستكشف الحُجُبا |
____________________
(١) اٌلقيت في الحفل التاريخي ، في النجف الأشرف للسنة الخامسة .
١٦٦
