مولد السبط
|
أهناء أهدي لكم أم رثاء |
|
فابتسامي يعود فيه بكاءَا |
|
وُلِدَ السبطُ والشهادةُ صنوين |
|
فعاشا معاً وماتا سواءا |
|
أيّ يوميه كان أولى احتفالاً |
|
أيّ عهديه كان أغلىٰ احتفاءا |
|
لا . . ففي حالتيه نال مَقاما |
|
يتسامى على السماء علاءا |
|
فبشعبان هَلَّ لكن بعاشوراء |
|
قد تمَّ نورُه لألاءا |
* * *
|
وُلِدَ النور فازدهى عالم الأرض |
|
وفاضت به السما أضواءا |
|
وتعالى في الخافقين دويٌّ |
|
غمر الأرض فرحةً وهناءا |
|
هلهلت في الجِنان بِشراً له الحور |
|
تهنّي الصديقة الزهراءا |
|
ووفود الأملاك تهدي إلى الهادي |
|
صلاةً قدسيّةً ودعاءا |
|
وتسامى عزّاً بمقدمه الدين |
|
وطال الإسلامُ فيه بناءا |
* * *
|
مولد السبط عاد للكون عيداً |
|
أصبحت منه كلُّ أرض سماءا |
|
هو عيدُ النبيِّ كم راح يروي |
|
عن علاه الأخبار والأنباءا |
|
نزل الوحيُ في ثناه ويكفيه |
|
نزول القرآن فيه ثناءا |
|
كم له آية يخلّدها الدين |
|
ستبقى له يداً بيضاءا |
|
غير بدع فهو الإمام الذي فاق |
|
جلالاً بقدسه الأنبياءا |
* * *
|
يا أبا الأصفياء يومُكَ وافى |
|
لبني الدين مِتعةً وصفاءا |
|
نظرة منكَ ترجع الحرب للسلم |
|
وتحيى في اليائسين الرجاءا |
