يا أبا عبد الله عليهالسلام (١)
|
يوماكَ باسمهما العواصف تهدر |
|
قطبان بينهما الوِلاية مِحورُ |
|
ولكل يومٍ جلوةٌ مسحورةٌ |
|
تُجلىٰ بطلعتها الهموم وتُدحر |
|
فعلى الوِلادة روعةٌ روحيّةٌ |
|
من سحرها دنيا العقيدة تسكر |
|
وعلى الشهادة ثورةٌ فكريَّة |
|
من فجرها آفاقُنا تتنوّر |
|
ولأنتَ بينهما تفيض مآثرا |
|
لا تنتهي ، ومفاخراً لا تُحصر |
|
قُدّستَ من بشر بهزّة مهده |
|
الرُّوح الأمين على الملائك يفخر |
* * *
|
أأبا الأئمة وابن أعظم قائدٍ |
|
عن وحيه لغةُ الفتوح تُعبّر |
|
أكبرتُ نفسي حين جئتُ مباركاً |
|
حفلاً بذكراه الحبيبة يعمر |
|
ومُهنّياً هذي الوجوهَ وإنّها |
|
بثناء آل محمّدٍ تستبشر |
|
فليخسأ المتطاولون ، فإنّ لي |
|
مجداً يطلّ من الخلود فيسحر |
|
شيّدته في مدح آل محمّدٍ |
|
وبه سأُنشر للحِساب وأحشر |
|
وهناك يعرف مَن يلوم ، مَن الذي |
|
للخلد من فوق الصراط سيعبر |
* * *
|
مولاي يا فجرَ البطولة لمحةٌ |
|
فيها مرابعُنا المحولة تزهر |
|
فالعصر يزحف بالحوادث هادراً |
|
كالسيل يجرِف بالسدود ويهدر |
|
والمسلمون وقد تبدّد شملُهم |
|
من جهلهم فتمزّقوا وتبعثروا |
____________________
(١) اُلقيت في الحفل التاريخي للنجف الأشرف ، في السنة الرابعة .
