باسم عيد الغدير
|
باسم عيد الغدير وقعّتُ لحني |
|
فتقبّلْ يا ربِّ نجواي منّي |
|
جاء غيري إليكَ يبكي ، ولكنْ |
|
أنا وحدي إليكَ جئتُ اُغنّي |
|
ظمأٌ بي إلى الهوى ، فاروِ عودي |
|
بغرام منه يعربد فنِّي |
|
يا إلٰهي عفواً إذا زلَّ فكري |
|
وكبا خاطري ، وأخطأ ظنّي |
|
كنْ دليلي إلى المنى فحياتي |
|
بالترجّي ضيّعتُها والتمنّي |
|
لا تخلني أذري الدموع من اليأس |
|
ابتهالاً ، يجلُّ عن ذاكَ جفني |
|
أينال الزمان منّي ، وحُبّي |
|
لعليٍّ عن الخطوب مِجنّي |
|
هو كهفي إليه تلجأ روحي |
|
حين يقوى كهفي وينهدُّ ركني |
|
مظهر الله في الوجود ، فدعني |
|
عن سواه بالله يا صاحِ دعني |
|
مَنْ له سلطةُ الإلٰه أترجو |
|
غير نعماه أيّها المُتمنّي |
|
لا تقلْ لي : أشركتَ ، مثلي في التـ |
|
ـوحيد ، قد جَلَّ عقلُه أن يُثنّي |
|
بيْد أنّي أدركتُ في الحبِّ معنى |
|
دقَّ حتّى اختفى على كلِّ ذهن |
|
إنَّ مَن ذابَ في الإلٰه فلا يمكن |
|
تحديده بكيل ووزن |
|
صنو طٰه ، ومَن غدا صنو طٰه |
|
فمن الظلم أن يقاس بِقَرْن |
|
والذي قال للاُلوف : سلوني |
|
جلَّ شأناً عن كل قدر وشأن |
|
فهو عين الإلٰه يستوعب الأكوان |
|
وعياً في كلِّ ظهر وبطن |
|
وولاه الإيمان بالله ، فاتركْ |
|
ما سواه ، فعنه هيهات يغني |
|
إنَّ مَن سامر الضحى ، كيف يسلو |
|
بسنا شمعةٍ تضيء بدَجْن |
* * *
|
إيه عيدَ الغدير ، يا ضحوةَ الدهر |
|
بيوم مُنعَّمٍ مطمئن |
