|
يحتفلُ التاريخُ باليوم الأغّر |
|
يا شعرُ أبدعْ في المعاني أو فذرْ ٤٧ |
|
يا حفلةً بها الهوى قد ازدهرْ |
|
في بهوها يُراقصُ الشمس القمرْ ٦٨ |
|
سيخُطُّ الحقُّ تاريخَ البشرْ |
|
حينما يأتي الإمامُ المنتظرْ ٣٤٤ |
حرف السين
|
حرم القدس كعبةُ الحقِّ طافتْ |
|
حوله للدعاء أرواحُ قدسِ ١٠١ |
حرف العين
|
ذكرى لها نفس الشريعة تجزعُ |
|
واسى له عين الهداية تدمعُ ١٠٧ |
|
ضريحُكَ معبديَ الأرفع |
|
له الروح من هيبة تخشعُ ٢٣٧ |
|
ضريحكَ مفزعنا الأمنعُ |
|
به كلُّ نازلة تُدفَعُ ٢٤٥ |
حرف اللام
|
يا نشيداً صاغَه الله |
|
وغنّاه الرسولُ ٢٨ |
|
وجم الفنُّ واعتراه الذهولُ |
|
حينما لاح أُفقه المجهول ١٤٥ |
|
هزّها مولدُ الوصي جلالا |
|
فأعادته للحياة احتفالا ٧٠ |
|
يا ربيعَ القلوب وافيتَ أهلا |
|
فبكَ اللُّطف والصفاء تجلّى ١١٤ |
|
نهضة شعَّ نورُها مستطيلا |
|
يرجع الطرف عن سناها كليلا ٢٧٧ |
|
ساعةٌ تنتمى لصحن عليًّ |
|
قد سمتْ رفعةً وطالت جلالا ٣٣٣ |
|
عادت الذكرى لنا فاحتفلي |
|
واعرضي الماضي على المستقبلِ ٢١ |
|
غمرَ البيدَ بالبها والجلالِ |
|
واستضاءتْ به وجوهُ الرمالِ ٧٣ |
