|
باسم ميلادكَ استهلَّ نشيدي |
|
فأعدْ فجره بوحيٍ جديدِ ١٤٨ |
|
لكَ يرتقي شعري إذا قصُرت يدي |
|
فاغفر تطاولَ شاعرٍ متمرّدِ ١٧٣ |
|
عاد بي يومكَ للأمس البعيدِ |
|
وترديتُ شبابي من جديدِ ١٨٧ |
|
ذكريات يذوب منها فؤاديّ |
|
عرضتها مصيبة السجّادِ ٢٩٥ |
|
رمز الأسى ذكرى الإمام الهادي |
|
عادت لتغمر بالشجون فؤادي ٣١٦ |
|
شهادة الحسين نهجٌ به |
|
يفتح للشيعة باب الوجودْ ٢١٢ |
حرف الراء
|
جلوةٌ منك ، ذاب منها الشعورُ |
|
كيف لو مزَّق الحجابَ السفورُ ٣٥ |
|
شعَّت فلا الشمس تحكيها ولا القمرُ |
|
زهراءُ من نورها الأكوانُ تزدهرُ ٤١ |
|
مولاي يومُكَ من حدودي أكبرُ |
|
فإذا كبا شعري ، ففكري يُعذرُ ٥٤ |
|
تبقى وتُفنى حولكَ الآثارُ |
|
مجداً به تتفاخرُ الأحرارُ ٥٧ |
|
حسرت عن جمالكَ الأبصارُ |
|
واحتفتْ في جلالك الأعصارُ ٧٨ |
|
خَشعتْ يُهلِّلُ حبُّها ويكبّرُ |
|
روحٌ تموتُ على وِلاكَ وتحشرُ ٩٥ |
|
تباركتَ أقدمْ مرحباً بكَ يا شهرُ |
|
لكَ الشكر فيما جئته ولنا الأجرُ ١٢٣ |
|
إليكَ سلامُ الله يرفعه الذكرُ |
|
فما قدر تحميد يقدّمه الشعرُ ١٢٧ |
|
شعَّ فجرُ الزكيِّ فالأرضُ نورُ |
|
والسماوات بهجةٌ وسرورُ ١٣٥ |
|
يوماكَ باسمهما العواصف تهدر |
|
قطبان بينهما الوِلاية مِحورُ ١٦٠ |
|
ذكراكَ للمتريّبين منارُ |
|
وثبت على ومضاتها الأحرارُ ١٧٧ |
|
ذكراكَ تخشع من تقديسها الفِكرُ |
|
كالفجر من سحره الأبصار تنبهرُ ١٩٣ |
