سبايا كربلا
|
خاطبتْ زينبُ آسادَ الشرى |
|
وهي للميدان راحت تتبارى |
|
في أمان اللهَ سيروا للردى |
|
وسنسري بيد البغي اُسارى |
|
وأشارت لحسينٍ ، ولها |
|
وهو في موقفه الدامي أشارا |
|
أنتَ للقتل وللسبي أنا |
|
فكلانا في طريق الفتح سارا |
* * *
|
يا أبا الفضل أترضى في السبا |
|
زينبٌ يجلبها البغيُ اضطرارا |
|
ساقها زجرٌ وشمرٌ سامَها |
|
محناً لو سامت الطودَ لمارا |
|
وبناتُ المصطفى حاسرةٌ |
|
تنظرُ الذلَّ يميناً ويسارا |
|
فعلى الأرماحِ تبدو أنجمٌ |
|
وعلى النيب شموشٌ تتوارى |
* * *
محرّم ١٣٨٢ هجريّة
٣٤٣
