اُخت الحسين
|
إيه اُختَ الحسين حسبكِ مَجْداً |
|
خالداً للحسين أصبحتِ اُختا |
|
وابنة المرتضى أبي الشهب الزهر |
|
تقدّستِ ، إذ له عدتِ بنتا |
|
نبتة الروضة التي كم تمنّى |
|
حامل الوحي لو بها كان نبتا |
|
باركَ الله فيكما يا خليليّ |
|
وشكراً فبي إليها اتجهتا |
|
إنّها كوكبي الذي أقصد الحقَّ |
|
على ضوئه سلوكاً وسمتا |
|
لو بوسعي لصُغتُ من شهب الاُفق قصيداً يروق صوغاً ونحتا |
|
وتوخّيتُ أن يكون مع القرآن |
|
فكري ، فلا ترى فيه أمْتا |
|
وغزلتُ البيان من وهج الشمس لتسلو به عواطف شتّى |
|
ثمّ قدّمتها إليها وِلاء |
|
يوسع الكاشحين حقداً ومقتا |
* * *
ذي القعدة ١٣٧٥ هجريّة
٢٦٢
