بسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ
الرَّحيْم المقدمة الشعر
الرسالي والولائي من الأساليب التي كان لها دورها الفاعل عبر التاريخ في الحفاظ علىٰ الإسلام الأصيل والولاء ، ونشره ، والدفاع عنه ، كما تدل علىٰ
هذه الحقيقة الواضحة الكثير من الشواهد التاريخية ، لما يتميز به الشعر من أسلوب فني في الشكل والمحتوى ، وتأثير في النفوس ، لذلك رأينا الكثير من الروايات الشريفة عن المعصومين عليهمالسلام في تشجيع وتكريم الشعر الصالح
والإسلامي والولائي ، والشعراء الولائيين دنيا وأخرىٰ ، كما أنهم أكرموا بعض الشعراء
أمثال الكميت والسيّد الحميري ودعبل ، وخاصة إذا كان الشاعر من العلماء فإنه أكثر احاطة بالأحاديث المعتبرة والمعلومات والمشاعر الإسلامية والولائية . ومن
هؤلاء العلماء الشعراء صاحب هذا الديوان ، فإنه يتميز بالثقافة العلمية والأدبية والشعرية الواسعة ، وبتجربة طويلة في ميادين العلم والثقافة والأدب والشعر ، وبالأساليب الفنيّة والشعرية المؤثرة ، كما يلاحظها القارئ الكريم في هذا
الديوان ، ولذلك اشتهرت قصائده في مختلف المجالات ، وخاصة الإسلامية والولائية ، لما تميّزت به من أساليب فنيّة مؤثرة ، ومحتويات إسلامية وولائية ، ومن حداثة في الأسلوب والصورة والمضمون ، ومن رقة ووضوح في لغة الشعر وابتعاد عن التعقيد والغموض والتكلّف يدل كل ذلك علىٰ ما ذكرناه من ثقافته وتجربته . والحديث
عن شخصه ، وثقافته وشعره يحتاج إلىٰ دراسة موسعة ارجو أن أوفّق أنا أو غيري لها .
