يا سماء الحسين
|
يا سماء الحسين كم فيكِ رفّتْ |
|
أنجمٌ من عقيدة ونضالِ |
|
ودموعٌ من أعينٍ أسهرتها |
|
صورٌ من مجنحاتِ الخيال |
|
أعينٌ ترمق الولاية دنيا |
|
من جلالٍ ، وعالَماً من جمال |
|
وبها موكب الحسين تهادى |
|
في جنان ندية ، وظِلال |
|
موكبٌ يحرس الإلٰه معاليه |
|
فيختال في سماء المعالي |
|
وتمرُّ القرون فيه فيزداد |
|
بهاءاً على ممر الليالي |
|
فكأنَّ الحسينَ فجرُ البطولات |
|
وافقٌ يشعُّ بالأبطال |
|
فتحامَته وهي تجتاز دنياه |
|
خشوعاً مواكب الأجيال |
|
بيد أنَّ النظامَ قد خرقته |
|
أزمة أرغمت اُنوف الرجال |
|
فتحدّت جلاله وأزالت |
|
اُطراً سورت حدود الجلال |
|
وهنا ترمق السماء الجماهير |
|
وتدعو بخشعة وابتهال |
|
أنتَ عظّمتَ شأنه فلتدافع |
|
عن علاه بعزّك المتعالي |
* * *
محرّم ١٣٩٥ هجريّة
٢٣٥
