يا أمير المؤمنين
عريضة موجهة إلىٰ وسيلتي في الدنيا والآخرة سلام الله عليه
|
إليك أوجّه آماليه |
|
فإنّك قمّتي الساميه |
|
وأقصد بابكَ في المشكلات |
|
ففيه سينحل إشكاليه |
|
ولاؤكَ حصني في الحادثات |
|
به سأدمّر أعدائيه |
|
وقبركَ وهو مطاف السماء |
|
مقرّي وموطئ آبائيه |
|
أجاوره مطمئن الفؤاد |
|
بأنّي في جنّة واقية |
|
وإنّي معتصم في حمى |
|
به الله يعصم أياميه |
|
فلا أتّقي الحادثات الشداد |
|
ولا عصف أهوالها العاتيه |
|
وكيف أخاف ولي من ولاكَ |
|
ولا عصف أهوالها العاتيه |
* * *
|
إليكَ أبا الحسن المرتضى |
|
وفدت بمشكلة قاسيه |
|
فداري وقد دار فيها البناء |
|
أبادت قواي وأعصابيه |
|
ولم يبق لي من حطام الحياة |
|
ثراء يقوّم بنيانيه |
|
خبَتْ عين مكتبتي حين بعتُ |
|
جواهر آثارها الغاليه |
|
وخير فراشي انطوى في المبيع |
|
وعدتُ واسمالي الباليه |
|
وأبهضني الدين حتّىٰ هويتُ |
|
أنوء بأثقاله الجانيه |
|
وما زال ينهش فيّ البناء |
|
ويخمد في الضغط أنفاسيه |
