كربلاء
|
كربلا كعبة الهدى والفداءِ |
|
مشرق الخالدات من كربلاءِ |
|
كربلا معدن البطولة والعزِّ |
|
وكنز الرجولة العصماء |
|
كربلا دارة الشهادة تزهو |
|
في ثراها مصارع الشهداء |
|
كربلا مركز الحسين عليها |
|
رفّ نوراً جلاله اللَّانهائي |
|
كربلا مهبط الملائك ترعى |
|
حرم القدس قِبلة الأولياء |
|
كربلا جَنّةُ الفضائل تهنى |
|
بجناها قوافل الصُّلَحاء |
|
كربلا قِطعةٌ من العرش إذ فيها |
|
يجيب الدعاءَ ربُّ السماء |
|
أرضها للسماء عادت سماءاً |
|
تتلالا كالكوكب الوضّاء |
|
تربها المسك فيه للروح ترويح |
|
وللداء فيه كلُّ شِفاء |
|
إذ به من دم الحسين عبيرٌ |
|
مسكر للإباء والكبرياء |
|
ودم السبط ينتمي لوجود |
|
هو فوق الحدود والأجواء |
|
ولهذا للداء صار شفاءً |
|
إذ به من عبير ذاكَ الفضاء |
* * *
|
يا شهيد السماء فالملأ الأعلى |
|
لذكراكَ حافلٌ بالعزاء |
|
هبْ أزالوا شعائر الحزن بُغضاً |
|
لعليٍّ وآله الاُمناء |
|
هل يزيلون لوعةٍ تعصر الأرواح حزناً ، فتحتمي بالبكاء |
|
أفيخبو الوِلاء من قلب شيعيِّ |
|
تغذى بالروح نور الوِلاء |
|
عطش السبط صار منبع ألطاف |
|
يروّي الخلود بالآلاء |
|
ودماء الشهيد صارت شِعاراً |
|
لانتفاض الحريّة الحمراء |
