يومُ الحسين
|
سبّحتُ باسمك فاهتزَّ الإبا عِظَما |
|
وعاتب المجدُ سيفي : كم تلوب ظما |
|
وأيقظ الحقُّ نفسي فانطوَت خجلاً |
|
وأَسكر الحبُّ قلبي فاستفاض دما |
|
يا نغمةَ الخلد ما وقعتُها طرباً |
|
إلّا وأرقصتُ فيها المجدَ والشَّمما |
|
عوذّتُ باسمك إيماني فكان حمى |
|
للحقِّ يدفع عن تاريخي التُهما |
|
سبحان يومك ما أبهاه مؤتلقاً |
|
تسبي مفاتنُه الأجيال والأُمما |
|
يومٌ به الفجر قد لاحت بشائرُه |
|
تغزو الزمانَ وتجلو الظلم والظُّلما |
|
مشى على الدهر يُلقي من أشعته |
|
على القرون ظِلالاً تُسكر الشيما |
|
يوم الحسين ، وفيه من قداسته |
|
ظلٌّ به لاذ مجدُ الحقِّ واعتصما |
|
تناكر العصر أمجاد الجدود سوى |
|
مجد الحسين فقد باهى به عِظَما |
|
والحرُّ كالنجم تهوى النفس مطلعه |
|
وإنْ تغلغل في تاريخه قِدما |
* * *
محرّم ١٣٧٧ هجريّة
١٤٧
