مشهد أبي الفضل عليهالسلام
وقال في ضمن قصيدة حول أبي الفضل العبّاس عليهالسلام وروضته الشريفة :
|
أنتَ رضوان جنّة أين منها |
|
الخلد في سحره وفي أفيائه |
|
حوّماً تعكفُ الملائكُ فيه |
|
وتلوذ الأرواح في آلائه |
|
كعبة طافت الشهادة فيها |
|
وسعى نحوها الإبا بلوائه |
|
وسماء للخالدات فكم من |
|
كوكب تنحني السما لعلائه |
|
حفلتْ باسمه ( الاخوّة ) نشوى |
|
قد رواها الوفاء من صهبائه |
|
وتنادى الإيمان ـ ذاكَ أبو الفضل ـ |
|
فهزّ الوغى رهيب ندائه |
|
هل يريد اليدين إلّا ليحمي |
|
فيهما الحقّ عن هوى أدعيائه |
|
فليجذّا فداء مبدئه الأقدس |
|
والحرُّ مجده بفدائه |
|
وسقى الدهر بالدم الحرّ حتّى |
|
أسكر الأرض والسما بدمائه |
|
وَهَبَ الدين نفسه فحباها |
|
مركزاً يحتمي الهدى بفنائه |
|
ها هو النصر ( مشهد ) تخشع التيجان ذلّاً لحكمه وقضائه |
|
تتهاوى الملوكُ لثماً على الأعتاب ، عاش الأيمان في كبريائه |
* * *
|
( مشهد ) خصّه الإلٰه بأن يبلغ |
|
فيه الراجي بعيد رجائه |
|
كم مريض شفاه لطفاً وكم من |
|
مبتل ردّ عنه كيد بلائه |
* * *
جمادى الاُولى ١٣٧٢ هجريّة
