ربّ إنّ الحسين
في منع العزاء
|
إيه رمز الخلود في عالم المجد |
|
تحدّت حدودكَ الحادثاتُ |
|
أفتغضي عنها ليكسف نورٌ |
|
فُضحت في شعاعه الشبهات |
|
أو تريهم برهان ربك إعجازاً |
|
بدنياه تبطل الترّهات |
* * *
|
ربّ إنّ الحسين للحقّ ضحّى |
|
كلُّ ما تزدهي به التضحيات |
|
كلُّ شيء ضحّاه كي ينقذَ الدين |
|
وتزهو آياته البيّنات |
|
وغدا للفداء امثولةً كبرى |
|
تهادت في ظلّه الثورات |
|
أفترضىٰ يا ربّ أن تطفئ الشمس |
|
ظروفٌ أحداثها قاسيات |
|
أفتطوىٰ ذكرىٰ الحسين ولم تنشر |
|
لها في سمائنا رايات |
|
أيروح الدم الزكيّ هباءاً |
|
لم تشاطره بالدم الجبهات |
|
أفتنسىٰ شعائر الله عاشوراء |
|
لا ضجّةٌ ولا حركات |
* * *
٨ محرّم ١٣٩٥
٢٣١
