باسم سبط المصطفى (١)
|
عاد بي يومكَ للأمس البعيدِ |
|
وترديتُ شبابي من جديدِ |
|
أنا والشعر ؟ ! وقد فارقني |
|
جوّه الساحر لمّا ابيضَّ فودي |
|
عبثَ العمرُ بإحساسي فلا |
|
تزدهيني جلوة الحسن الفريد |
|
وأنا الشاعر لا تتركني |
|
نكتة تقرأ في سفر الوجود |
|
فات دوري أيّها الصَحْب فما |
|
أنا إلّا صورة الماضي السعيد |
|
أترى يرضى بي الشعر ولم |
|
يبق في قلبي سوى نبض وئيد |
|
أنا لولا حبُّ آل المصطفى |
|
لم يلن للشعر في الأعياد عودي |
|
هم أدلّائي إلى الله بهم |
|
سرتُ للتوحيد في نهج سديد |
|
وهم العصمة لي من سقر |
|
وهم النهج لجنّات الخلود |
|
بوِلاهم سوف أنجو في غدٍ |
|
من مُلاحاةِ رقيبٍ وعتيد |
|
هم أعادوني إلى الشعر لكي |
|
ينتشي من خمرة الحفل قصيدي |
* * *
|
يا شهيداً لم يزل في دمه |
|
يرسم المجد له كلّ شهيد |
|
يوم ميلادكَ فينا وثبةُ |
|
لهمود ، وانطلاقٌ لركود |
|
يبعث الإيمانَ في أجوائنا |
|
فتفزّ الروحُ من بعد الهجود |
|
فإذا الوضع رهيبٌ ، وإذا |
|
نحن نحيا في ليالٍ منه سود |
|
عهدنا عهدكَ ، بغيٌ خنعت |
|
دونه الأحرار ذلّاً كالعبيد |
|
أنتَ قابلتَ يزيداً واحداً |
|
بانتفاض هزَّ أركان الوجود |
____________________
(١) اُلقيت في الحفل التاريخي ، في النجف الأشرف ، في السنة العاشرة .
