مولد الزهراء
|
مولدُ الزهراء للإيمان عيدُ |
|
كلُّ شيعيٌّ بذكراه سعيدُ |
|
ذكرياتُ الفجر في مطلعه |
|
تتجلّى ، ولنا فيها عهود |
|
يوم كان الدينُ في منهاجه |
|
نغمةً كلُّ معانيها جديد |
|
يتوخَّى السيرَ بالتاريخ في |
|
أبحُرٍ مرفؤها الأدنى بعيد |
|
والفضا معصوصبٌ ، والأرض قد |
|
زلزلتها عاصفاتٌ ورعود |
|
التقاليد وما أفتكها |
|
وقفت من دونه فهي سدود |
|
والمرامي وهي في أطماعها |
|
كالعفاريت ترامت وهي سود |
|
ورسول الله في دعوته |
|
يفزع الأحلام والناس هجود |
|
يقظةُ الفطرة وحيٌ رائع |
|
صاغه الله لنا فهو نشيد |
* * *
|
مولد الزهراء في موكبه |
|
يتهادى ، وبه الماضي يعود |
|
يهزم الأوهامَ في ألطافه |
|
فالفيافي من معانيه ورود |
|
ورمال البيد سالت عسجداً |
|
والحصى فيه لآلٍ وعقود |
|
واستطالتْ قمم المجد بها |
|
فهي في الشرق روابٍ ونجود |
|
وُلِد الإنسانُ في أكنافها |
|
فهي اُمٌّ للكرامات ولود |
|
لم يكن من قبلها في ظلِّها |
|
للهدى عينٌ ، وللحق وجود |
|
عجباً للصخر كيف انبثقت |
|
جانباه ، فهما فضلٌ وجود |
|
قُدِّسَ الإسلامُ في دستوره |
|
يورق الصخر وينشقُّ الحديد |
* * *
|
مولد الزهراء هذا فابسمي |
|
أيّها الشيعةُ ، فالموسم عيد |
