حرف الحاء
|
عجّتْ ببابكَ تحتفي الأفراحُ |
|
وشدتْ بحمدكَ تزدهي الأرواحُ ٩٨ |
|
ليلة التوديع لا لاح الصباحْ |
|
فحِمى زينب إنْ لاح يباحْ ٢١٧ |
حرف الدال
|
|
مبدأ الكونِ ، لكَ الكون وما فيه يعود ١٧ |
|
|
مولدُ الزهراء للإيمان عيدُ |
|
كلُّ شيعيٌّ بذكراه سعيدُ ٤٣ |
|
عيد ، ويومُك للعواطفِ عيدُ |
|
فيه لكل قريحةٍ تغريدُ ٥٢ |
|
تُقرّبكَ الذكرى وإن بَعُد العهدُ |
|
وفي ذكريات الروح يقترب البعدُ ١٢٥ |
|
يومٌ على مرِّ الزمانِ مُخلَّدُ |
|
تبلى العصورُ ، وذكرهُ يتجدّدُ ٣٣٨ |
|
إهتُفي واملئي الفضاءَ نشيدا |
|
مولدُ النور عادَ عيداً سعيدا ٢٣ |
|
مولد السبط عاد عيداً سعيدا |
|
باركَ الله يومه المشهودا ١٤٣ |
|
بكَ يستطيل على الخلود وجودا |
|
بلدٌ تفيّأ ظلَّكَ الممدودا ١٥٠ |
|
حسبي انتصاراً أن أعودَ لأنشدا |
|
شعراً تخرّ له الكواكب سجّدا ١٥٦ |
|
سار يطوي القفار سهلاً ونجدا |
|
ويخبّ الركاب رقلاً ووخدا ٢٥٥ |
|
أهو رأس الحسين يرفعه الرمح |
|
أم الفجر رائعاً يتندّى ٢٨٨ |
|
ذكراكَ جمرٌ به إيماني اتقدا |
|
يا شعلة وهجُها للتائهين هدى ٣٤٥ |
|
درجَ الركبُ تائهاً في البيدِ |
|
يتدانى من المرام البعيدِ ٣٠ |
|
طأطىء الرأسَ فهو بابُ الخلودِ |
|
واخشع الطرفَ فهو سرُّ الوجودِ ١٠٠ |
|
حاذر فعين الله منكَ بمرصدِ |
|
يا شعر صلِّ ويا عواطفي اسجدي ١٠٢ |
