حرب الباء
|
تعودُ ذكراك ، والتأريخُ مضطربُ |
|
والأرض عاثت بها الأحداثُ والنوبُ ٢٦ |
|
يا فجر لا يُخفي سناك سَحابُ |
|
أنّى ، وموجُك صاخبٌ وثّابُ ٩٠ |
|
راح والليل رهيبٌ مُرعبُ |
|
ضيّعَ المسرح فيه الكوكبُ ١١٩ |
|
يطلب الإذنَ والصراع رهيبُ |
|
وصليل السيوف لحنٌ طروبُ ٢٤١ |
|
يا أبا الفضل أنتَ لله بابُ |
|
رُفعت للسماء منكَ القِباب ٢٤٩ |
|
قصد الفرات ، وقلبه متلهّبُ |
|
والموج في شطآنه متوثّبُ ٢٥١ |
|
في رمال يموج فيها السَّرابُ |
|
وفضاء يمتدّ فيه الضَّبابُ ٢٩١ |
|
بنهجكَ قد وضح المذهبُ |
|
فسار به ركبنا المتعبُ ٣٠٤ |
|
إليكَ وقد خشن المركبُ |
|
توجّهَ موكبي المتعبُ ٣٣٥ |
|
إليكَ عدتُ وركبي ضالع تعبا |
|
عسى يردّ إليّ العُمر ما وهبا ١٦٦ |
|
أحدثوا في منهج الحرب انقلابا |
|
حينما خفّوا إلى الموت غضابا ٢٧٩ |
|
أطلَّ على الاُفق كالكوكبِ |
|
فشعّ به جانب الغيهبِ ١٩٦ |
|
نذيُر الهجر يُلهبني فأشكو |
|
هواجسه بصمتي واضطرابي ٣٣٠ |
حرف التاء
|
إيه رمز الخلود في عالم المجد |
|
تحدّت حدودكَ الحادثاتُ ٢٣١ |
|
إيه اُختَ الحسين حسبكِ مَجْداً |
|
خالداً للحسين أصبحتِ اُختا ٢٦٢ |
