|
لا يمنعنّك من حقٍّ تقوم به |
|
أيدٍ تصولُ ولا سَلقٌ بأصوات |
|
فإنّ كفّك كفّي إن منيت بهم |
|
ودون نفسك نفسي في الملمّات(١) |
وكقوله :
|
فلا تسفهوا أحلامكم في محمّدٍ |
|
ولا تتبعوا أمر الغُواة الأشائمِ |
|
تمنّيتُم أن تقتلوه وإنّما |
|
أمانيّكم هذي كأحلام نائم |
إلى قوله :
|
حبيب في العباد مُسوّمٌ |
|
بخاتم ربٍّ قاهرٍ في الخواتم |
|
يرى الناس برهاناً عليه وهيبةً |
|
وما جاهل في قومه مثل عالم |
|
نبيّ أتاه الوحي من عند ربّه |
|
فمن قال لا يقرع بها سنّ نادم(٢) |
(وكقوله فيما ذكره أبو الفرج مسنداً :
|
قد أتاكم من المليك رسول |
|
فأقبلوه بصالح الأعمال |
|
وانصروا أحمداً فإنّ من اللّه |
|
رداء عليه غير مدال)(٣) |
وكقوله كما ذكره أبو الفرج بإسناده عن السبيعي ، عنه :
____________________
(١) شعر أبي طالب وأخباره : ٧٤ ، وانظر : إيمان أبي طالب للسيّد فخّار : ٣١٩ ، وبحار الأنوار ٣٥ : ١٦٢ ، ومناقب الشيرواني : ٥٥ ، وشرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ١٤ : ٧٧ ، وفيها : (بليت) بدل (منيت) ، وفي إيمان أبي طالب : «فتكت» بدل «منيت» .
(٢) شعر أبي طالب وأخباره : ٦٢ ، وفيه : (تَسْفَهَنْ أحلامهم) بدل (تسفهوا أحلامكم) و(يمنّوكم) بدل (تمنّيتم) ، و(تلكم) بدل (هذي) ، و(أمين محبّ) بدل (حبيب) ، و(أمراً كآخر) بدل (في قومه مثل) ، ولم يرد فيه : البيت الأخير (نبيّ أتاه . . سنّ نادم) ، وانظر : الدرجات الرفيعة : ٥٢ ، إيمان أبي طالب للسيّد فخّار : ٢٢٩ ـ ٢٣٠ ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ١٤ : ٧٣ .
(٣) نقله عنه السيّد فخّار في إيمان أبي طالب : ٣١٥ ـ ٣١٧ ، وما بين القوسين لم يرد في «م» .
![ضياء العالمين [ ج ٥ ] ضياء العالمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4606_zia-al-alamain-05%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
