قوله رحمهالله : «ويحرم الأكل على مائدة يشرب عليها شيء من المسكرات أو الفقاع ، والأقرب التعدية إلى الاجتماع للفساد واللهو والقمار».
أقول : لأنّ ذلك منكر يجب إنكاره ، ومن جملته الإعراض عن فاعله إذا لم يتمكن من الإنكار بلسانه وقلبه ، وذلك مناف لمخالطتهم ومؤاكلتهم اختيارا فكان حراما.
٣٤٠
![كنز الفوائد في حلّ مشكلات القواعد [ ج ٣ ] كنز الفوائد في حلّ مشكلات القواعد](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2028_kanz-alfavaed-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
