ولا شكّ في انّ الخطاف يدفّ أكثر ، بل ربما لا يصفّ أصلا. وذهب الشيخ في النهاية (١) إلى تحريمه ، وتبعه ابن البرّاج (٢) ، وابن إدريس (٣).
قوله رحمهالله : «وقد يعرض التحريم من وجوه الجلل ، وهو أن يغتذي عذرة الإنسان لا غير فيحرم على الأشهر إلّا أن تستبرأ».
أقول : المشهور بين الأصحاب تحريم الجلّالة ـ وهو الذي يأكل عذرة الإنسان ـ الى أن يستبرأ بالعلف الطاهر.
وقال ابن الجنيد : والجلّال من سائر الحيوان مكروه أكله ، وكذلك شرب ألبانها والركوب عليها (٤).
قوله رحمهالله : «وفي البقرة عشرون على رأي».
أقول : اختلفوا فيما يستبرأ به البقرة فقيل : عشرون ، كما قال المصنّف ، وهو قول
__________________
(١) النهاية ونكتها : كتاب الصيد والذبائح باب ما يستباح أكله من سائر أجناس الحيوان وما لا يستباح ج ٣ ص ٨٢.
(٢) المهذّب : كتاب الأطعمة والأشربة والصيد والذباحة باب أقسام الأطعمة والأشربة ج ٢ ص ٤٢٩.
(٣) السرائر : كتاب الصيد والذبائح باب ما يستباح أكله من سائر أجناس الحيوان وما لا يستباح ج ٣ ص ١٠٤.
(٤) نقله عنه في مختلف الشيعة : كتاب الصيد الفصل الثاني في ما يباح أكله من الحيوان وما يحرم ص ٦٧٦ س ٣٥.
![كنز الفوائد في حلّ مشكلات القواعد [ ج ٣ ] كنز الفوائد في حلّ مشكلات القواعد](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2028_kanz-alfavaed-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
