|
ودحرتَ جيش الناكثين بحملة |
|
علويّةٍ فيها الفيالقُ تُدحَر |
|
وأريتَ أهلَ الشام صولةَ حيدر |
|
والحرب ترجف حين يزحف حيدر |
|
وأبدتَ حزبَ المارقين ، فلم تدعْ |
|
منه سوى مَن شئتَ عنه تخبر |
|
ورجعتَ توحي للحياة رسالةً |
|
عصماء يذكرها الزمان فيشكر |
|
تعلي من الجيل الجديد منائراً |
|
يهدي العصور شُعاعها المتعطّر |
|
نهج البلاغة شِرعةٌ أزليّة |
|
ما ضلَّ فيها السالكُ المتحرّر |
|
ضاقتْ بحكمتها الغواة ، وأين من |
|
ظلماتها هذا الصباح المسفر |
|
وتلمّست في الشام مسرح غيّها |
|
فهوتْ إلى أغوارها تتحدّر |
|
وتبرّمتْ بالحقِّ يرفع صوته |
|
فيضيق منه ويستجير المنكر |
|
ومشى ابن ملجم في الصفوف وسيفه |
|
ليكاد يظهر للملا ما يضمر |
|
نلتَ الشهادةَ في الصلاةِ ، وإنّه |
|
مجدٌ به تاريخها يتبختر |
* * *
شهر رمضان ١٣٧٢ هجريّة
٩٧
