|
وشواهد نبويّة ما كرّرتْ |
|
في محضَرٍ ، إلّا وفاح المحضر |
|
ولَتِلْكَ أوسمةٌ إذا ما قوبلت |
|
بالشمس راح جلالها يتكوّر |
* * *
|
أتقاس فيكَ عصابةٌ ، أمجادها |
|
تطوى على الدسِّ المشين وتنشر |
|
جعلتْ من الإسلام سوقَ مطامع |
|
فيها ضمائرها تباع وتؤجر |
|
صهرت ببودقة الغدير وأصبحت |
|
نيرانها في نوره تتبلور |
|
ما عاهدت إلّا لتنقضَ عهدَها |
|
فالوجه يضحكُ والنفوس تكشّر |
|
رفعتْ به عمد السقيفة وانزوت |
|
فيها تدبّر دسّها وتُقدّر |
|
رَضِيت بوصمة ( مَن تخلّف ) لطخة |
|
من عارها تاريخها يتذمّر |
|
وصفَتْ لها كأسُ الحياة ، وسامرتْ |
|
أحلامها ، والجوّ زاهٍ مقمر |
|
خمس وعشرون انطويتَ بها ترى |
|
فيها حقوقَك تستباح وتصبر |
* * *
|
حتّى إذا التاريخ مَلَّ نظامها |
|
وأتاكَ عن آثامه يستغفر |
|
ألفيتَ دنيا الدين يحدو ركبها |
|
جشع على طرق العقول يسيطر |
|
قد هدّمتْ اُسس الحياة عناصر |
|
بلغاتها معنى الحياة يُفسّر |
|
الحقُّ ما يرضي المطامع ، والهدى |
|
ما يرتئيه الحاكم المتجبّر |
|
والدين جسرٌ للحكومة فوقه |
|
مَن أيّدته ذوو المناصب يعبر |
* * *
|
شمّرتَ للإصلاح ساعدَ قائدٍ |
|
حرٍّ عن الميدان لا يتقهقر |
|
في الحقِّ لم تأخذْكَ سطوةُ باطشٍ |
|
أو ضَعْف مجرمة أتتْ تتعذّر |
|
بدّدتَ أحلام الوِلاة بمنهج |
|
وعْرٍ به أقدامهم تتعثّر |
|
وعزلتَ مَن لم يحو أوصافَ الاُلى |
|
سنّوا المناهج للوِلاة وقرّروا |
|
وقهرتَ أقدرهم بموقف حاكم |
|
عدل تُصدُّ به الطغاة وتُقهر |
