|
أدّى رسالتَه المقدّسة التي |
|
جاشت بها وتعاوت الأحزاب |
|
راحت تبايُعه وتحمد يومه |
|
حقداً ، وحمد الحاقدين سباب |
|
حتّى تعرّت في السقيفة ، وانجلت |
|
للعين ما قد أخفت الأثواب |
|
نسي الغدير ، فما لصاحبه ولا |
|
لعلاه في سفر الزمان حساب |
|
فكأنّما ما كان يوماً رائعاً |
|
هزَّ الخلودَ وجودُه الجذّاب |
|
لا . . لن يموت الحقّ . . ذاك خياله |
|
شبحٌ . . تخاف ظهورَه الأوشاب |
* * *
ذي الحجّة ١٣٨٦ هجريّة
٩٢
