وأما هذا الديوان ( مع النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم وآله عليهمالسلام ) ، تختص قصائده ، بالنبي صلىاللهعليهوآلهوسلم وآله الطاهرين عليهمالسلام ، وقد جمعه السيد الوالد قدسسره في أواخر حياته ، من مختلف دواوينه الشعرية ، فقام بتنظيم الديوان وتبويبه وتنسيقه ، ورتب القصائد وتاريخ نظمها وذكر مناسباتها وعناوينها وكل ما يوجد في الديوان من عناوين ومحتويات وهوامش فهو من ترتيب وكتابة السيد الوالد رحمهالله دون أدنى تغيير فيها .
وقد عثرت على قصائد أخرى له في أهل البيت عليهمالسلام مذكورة في بقية دواوينه ، فرأينا الحاقها بالديوان ، ولكن لم أنشر القصائد الملحقة في أصل الديوان حتى لا نتجاوز الطريقة التي أختارها ، بل آثرنا الحاقها في آخر الديوان .
هذا ما ذكر في الطبعة السابقة ، ومن الجدير أن نضيف في هذه الطبعة :
أن
هذا الديوان قد كثر عليه الطلب بعد طباعته ، واقتبس منه الكثيرون ، وفي مختلف الأقطار ، وفي شتّى المناسبات والحفلات والمآتم الإسلامية والولائية ، ونشرت الكثير من قصائده في مختلف الكتب والمجلات والصحف ، وسائر وسائل الإعلام ، وردّدها الخطباء على المنابر ، لذلك نفذت نسخه ، وألحّ علينا الكثير في إعادة طباعته بصورة أفضل ، لذلك نعيد طباعته طبعة مزيدة ومنقّحة ومصحّحة ، حيث حاولت مهما أمكن تصحيح الأخطاء المطبعية وغيرها ، وأضفت إليها بعض القصائد التي ظفرت بها في الدواوين الاُخرى أو أوراقه المخطوطة . وقد نظمت الكثير من هذه القصائد في ظروف معيّنة عاشها ناظمها ، حيث حدثت فيها الكثير من الحوادث والمتاعب والتحديات ، بل وكذلك سائر قصائده الاُخرى في ما نظمه في غير أهل البيت عليهمالسلام ، والمعروف عنه أنه كان كثير النظم
وسريع البديهة غزير الثقافة والاطلاع ، شديد الاحساس والتأثر بالقضايا والحوادث ، لذلك نظم في كل قضية أو حادثة مرت في تلك الفترة التي عاشها ، أو القضايا التي مرت في التاريخ ، حيث نظم في مختلف الاغراض والمجالات والقضايا الدينية والفكرية والاجتماعية والسياسية والتاريخية وغيرها ، ولأجل ذلك بلغ شعره عدة
