|
غيّر الجوَّ في بيان به ضاع |
|
ضجيج الأبراق والإرعاد |
|
وإذا الشام يستحيل وجوماً |
|
لبيان بالنور يغزو النوادي |
|
وإذا يثرب تقابل ركب الحقِّ |
|
والمجد ، بالبكا والحِداد |
|
وإذا دولة الخَلاعة تنهار |
|
ويطوي الصلاح وكر الفساد |
* * *
|
وتعالى السجّاد في قربه لله |
|
حتّى سما عن الأنداد |
|
ذاب حتّى عن الوجود فلا تلقى |
|
به غير عِلّة الإيجاد |
|
ومضى يوقظ الضمير بألحان |
|
تهزّ الأرواح في الإنشاد |
|
هي آياته الكريمة أوحاها |
|
لإيقاظ فكرة واعتقاد |
|
صورٌ في حدودها هام فكري |
|
وتلاشى في اُفقها المتهادي |
|
وإذا في زبور آل رسول الله |
|
قرآن يقظتي وسدادي |
|
حلّقت بي دنيا الصحيفة حتّى |
|
لاح لي سرُّ مبدئي ومَعادي |
* * *
|
غير بدع إذا تقاصر شعري |
|
وثنائي عن اُفق زين العباد |
|
فهو فوق الأبعاد حدّاً ، |
|
ولا يكتب إلّا ما يجتليه مِدادي |
٢٦ محرّم ١٣٩٣ هجريّة
٢٩٧
