|
بقعة لم تزل توالي عليّاً |
|
منذ كانت ، وآله الأصفياءا |
|
كشفت في دمشق منه جلالاً |
|
يكسف الشمس بهجة وسناءا |
|
فأتته تسعى ومقصدها الحقّ |
|
وضّحت له الحياة افتداءا |
|
وهناك ( المهديّ ) سلّمه الله |
|
أراها نهج الخلود اهتداءا |
|
يا فتى العقل والهدى |
|
وأخَ المجد والشِّيَمْ |
|
عشتَ في قبر زينب |
|
كوكباً يرشد الاُمَمْ |
* * *
ذي القعده ١٣٧٥ هجريّة
٢٦١
