|
وتمادى فالسبط في ساحة الموت |
|
وحيدٌ ، حاطت به الأعداء |
|
وهوى في الثرى شهيداً فأمست |
|
تتباهى بمجده الشُّهداء |
* * *
|
يا شهيدَ الإباء رعياً ببُقيا |
|
أُمّةٍ مات في دماها الإباء |
|
كيف ننمىٰ إلى عُلاكَ ، وقد بزّتْ |
|
عُلانا منّا يدٌ شلّاء |
|
كل يوم نقول يا ليتنا كنّا |
|
فداءاً لمَنْ حوت كربلاء |
|
ولماذا هذا التفادي ؟ لأنّ السبط |
|
نجمٌ به الحياة تُضاء |
|
بدماه سقى الحياة فرفّت |
|
فوقها من طيوبه أنداء |
|
لم يطقْ أن يرى يزيد إماماً |
|
للهدى وهو للفجور وِعاء |
|
فأنتضى سيفَه وهاجم دنياه |
|
بدين فيه تباهي السماء |
|
هل نبا منه شمّة ؟ لا . . فما للشوك . . كالورد نفحةٌ ورُواء |
|
لم يجامل ظلماً . . ونهتف للبؤرة |
|
تحيا الحديقةُ الغنّاء |
|
لم يطع باطلاً . . ونسجد للباطل |
|
لو حقّقت به الأهواء |
|
أفيرضى ابنُ قالع الباب أن يُرفع |
|
في القدس لليهود لواء |
|
ورضينا بأَن نعودَ بخِزي |
|
طبعتنا بعاره العملاء |
|
ربع قَرْنٍ ضجّت بنخوتنا الدنيا |
|
ورجّت من بأسنا الغبراء |
|
وإذا ربع ساعة تسحق المجد |
|
فيهوي إلى الحضيض العلاء |
* * *
|
صمدت فِيَتنامُ سبع سنين |
|
وهي في البأس أُمّةٌ عزلاء |
|
ما لتأريخها دويٌّ وما قام |
|
لها في نضالها ضوضاء |
|
هاجمتها واشنطنٌ بسلاحٍ |
|
أبدعت في اختراعه العلماء |
|
وهي تُبدي بَسالةً قدّستها |
|
في النضال الأقران والأكفاء |
|
ومشينا إلى فلسطين نشدو |
|
بأغانٍ تفور منها الدماء |
