البحث في شرح الأصول الخمسة
٥٢٤/١ الصفحه ٤٥٧ :
والثالث : أنه تعالى أضاف في الآية الغفران إلى نفسه فقال : (وَيَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ
يَشا
الصفحه ٥٣٢ :
فصل
الكلام في الأرزاق :
وقد عطف على ما
تقدم الكلام في الأرزاق ، ووجه اتصاله به هو أن يجري في
الصفحه ٢٨٧ :
والترك ، وهو
الصحيح الذي اخترناه.
فعلى المذهب الأول
لا يلزم ما ذكروه ، وعلى هذا المذهب لا يلزم
الصفحه ٣٠٧ : تعالى مريدا له على ما نقوله.
وبعد ، فإذا كان
العبد مطيعا لله تعالى بفعل الواجبات والنوافل وجب أن يكون
الصفحه ٣٤٣ :
هل يجوز أن لا يبين الله للمكلف صفة ما كلفه
وهو أن قال : أتجوزون
على الله تعالى أن يكلف عبده ، ثم
الصفحه ٣٨١ :
وربما قالوا : إن
ما أتى به الأنبياء لا يخلو ، إما أن يكون موافقا للعقل ففي العقل غنية عنه وكفاية
الصفحه ٤٢٦ : أفسدها على نفسه بالفتق ،
كذلك هاهنا. وربما استدل على ذلك بقوله تعالى : (وَقَدِمْنا إِلى ما
عَمِلُوا مِنْ
الصفحه ٤٥٩ :
وبعد ، فلو كان
التفضل مضمرا في الجملتين جميعا على ما ظنوه ، لوجب إذا أظهر في الجملة الثانية ما
الصفحه ١٤٦ : أن يصير المحلان متماثلان بعد أن كانا مختلفين ، وذلك
مستحيل.
فإن قال : أليس أن
بعض الأجسام تحتمل ما
الصفحه ٢٢٢ : .
وجملة القول في
ذلك ، أن أقسام القبيح تنقسم إلى : ما يكون صغيرا ، وإلى ما يكون كبيرا. وما يكون
كبيرا
الصفحه ٢٥٤ :
يكون عالما
بتفاصيل ما أحدثه ، كالقديم تعالى ، فإنه لما كان محدثا لأفعاله قادرا عليها كان
عالما
الصفحه ٣٨٢ :
إلينا الرسل
ليعرفونا ذلك من حال هذه الأفعال ، فيكونوا قد جاءوا بتقرير ما قد ركبه الله تعالى
في
الصفحه ٤٥٦ : هذا الكلام ، فليست السماء بأكثر مما علاك فأظلك ،
ولا الأرض إلا ما هو تحتك فأقلك ففسد تعلقهم بالآية
الصفحه ٤٦٠ :
صالِحاً
ثُمَّ اهْتَدى (٨٢)) فأضاف الغفران إلى نفسه ، مع أنه واجب عليه فكيف يصح ما
قالوه؟
ومتى
الصفحه ٥٤١ : ادعاء الإجماع على ما يقوله مع أن أمير المؤمنين عليهالسلام يخالف فيه ، والقاسم بن إبراهيم وعلي موسى