البحث في شرح الأصول الخمسة
٥٢٤/٤٦ الصفحه ٢٢٨ : ذلك وإلا يجب إذا صب الماء في الطنجير وضرب أن
يبيض لأن السبب حاصل ، والمحل محتمل ولا منع ، والمعلوم
الصفحه ٢٣١ :
هذا ثابت في
الحدوث فهلا جعلتموها محتاجة إلينا من هذا الوجه؟.
فإن قيل : ما
أنكرتم أنها متعلقة بنا
الصفحه ٢٧٦ :
الجواب عن الأول ،
فنقول.
أقسام الآلات :
فمنها : ما يجب تقدمها ولا يجب مقارنتها وذلك كلما يكون
الصفحه ٣١٧ : يعجز أحد من المبطلين عن دفع ما ألزم ، ففسد ما ظنوه بهذا الجنس من
الاحترازات.
وبعد ، فإنا نعرض
الكلام
الصفحه ٣٣٥ :
ثواب من فوقه في
المنزلة لا يغتم ولا يلحقه بذلك حزن ، لأنه يعلم قدر ما يستحقه من الثواب ولا
يتمنى
الصفحه ٣٥٢ : لا نوجبه إلا لأنه زيادة في تمكين المكلف أو إزاحة علته ، والقوم يجوزون على
الله تعالى تكليف ما لا يطاق
الصفحه ٣٥٨ : أن نقول
في حده : هو ما انتظم من حرفين فصاعدا ، أو ما له نظام من الحروف مخصوص.
فلا يلزم على هذا
أن
الصفحه ٣٧٢ :
وحجته في هذا
الباب قول زهير :
ولأنت تفرى ما
خلقت
وبعض القوم يخلق
ثم لا
الصفحه ٤٠١ : ولا يندرس على مرور الأيام ، لما كان أظهر من سائر ما نورده في هذا
الباب ، ولا يمكن المخالف إنكاره بوجه
الصفحه ٤١٤ :
المدح :
وأما المدح فمعناه
، قول ينبئ عن عظم حال الغير ، وينقسم أيضا إلى :
ما يتبعه الثواب
من
الصفحه ٤١٨ : آخر ، كذلك في القديم تعالى فنعمه
عندنا لا تحصى وأياديه لدينا لا تحصر ولما ذهب في ذلك إلى ما ذكرناه قال
الصفحه ٤٢٣ : : الدليل عليه ، هو ما قد ثبت أن الثواب والعقاب يستحقان على طريق الدوام ،
فلا يخلو المكلف إما أن يستحق
الصفحه ٤٣٤ : ، أن هذا
توصل منكم بالعبارات إلى إفساد ما قد ركبه الله تعالى في العقول ، وذلك مما لا
سبيل إليه ، يبين
الصفحه ٤٨٨ :
(وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ) :
وأحد ما يتلقون به
قوله تعالى : (وَلِلَّهِ عَلَى
الصفحه ٥٢١ :
ما يعلم صدقه
اضطرارا فكالأخبار المتواترة ، نحو الخبر عن البلدان والملوك وما يجري هذا المجرى
، ونحو