البحث في شرح الأصول الخمسة
٥٢٤/١٩٦ الصفحه ٢٣٧ : ، وكل واحد منهم ظالما ، ولم يعتقدوا تفردهم بالظلم بل
عرفوا الاشتراك ، ففسد ما ظنوه.
وبعد ، فإن الله
الصفحه ٢٤٠ :
تعالى ما لا يكون إحسانا كالعقاب ، فليس إلا أن المراد به الحسن على ما نقوله.
إذا ثبت هذا ،
ومعلوم أن
الصفحه ٢٤١ :
إذا ثبت هذا ،
ومعلوم أن في أفعال العباد ما يشتمل على التهود والتنصر والتمجس ، ولي شيء من ذلك
متقنا
الصفحه ٢٤٥ : إلا في الكسب الاصطلاحي ، قلنا :
الاصطلاح على ما لا يعقل غير ممكن ، لأن الشيء يعقل معناه أولا ، ثم إن
الصفحه ٢٥٥ : على الاكتساب ، أن يقدر في الثاني
على اكتساب مثل ما اكتسبه أولا ، فإذا لم يجب ذلك هاهنا كذلك في مسألتنا
الصفحه ٢٥٦ : ] على
أن الزّمن لا يقتل بالكفار. قال : لأن الآية واردة في نفس التساوي بينهما.
لا ندري ما المراد
بذلك
الصفحه ٢٥٨ : : (إِنَّ رَبَّكَ
فَعَّالٌ لِما يُرِيدُ) [هود : ١٠٧] قالوا
: ففي أفعال العباد ما يريده الله تعالى ، فيجب أن
الصفحه ٢٦٧ : ذلك صحة ما ذهبنا إليه ، لأنها إذا لم تكن مقارنة
لمقدورها لم يكن بد من أن تكون متقدمة له.
والذي يدل
الصفحه ٢٧٨ :
كالوصلة إلى الفعل
من الآلات نحو القوس وغيرها ؛ ومعلوم أن ما هذا سبيله يجب فيها التقدم. والذي يبين
الصفحه ٢٩٠ : والإرادة ، فإنهما
يتعلقان بالمدركات وقد لا يتعلقان بذلك.
وأحد ما يتعلقون
به ، قولهم : إن القدرة عون على
الصفحه ٣٠٩ : المعاصي والقبائح والكفر لوجب أن يكونوا مطيعين لله تعالى بمعاصيهم ، لأنهم
فعلوا ما أراده الله تعالى.
متى
الصفحه ٣١٢ : تعالى خلق كثيرا من الجن والإنس ليعاقبهم في نار جهنم
، ولن يكون كذلك إلا ويريد منهم ما استوجبوا به لعقوبة
الصفحه ٣٢٩ :
أنفسهم من حد من
يكلم ، فإن غاية ما على المرء أن ينهى الكلام بخصمه إلى ما يعلمه ضرورة ، فمن دفع
الصفحه ٣٣١ :
الوجه قبح أو حسن من أي فاعل كان.
والجواب : أما
الأول ، فلا يصح ، لأن الاستحقاق ينقسم إلى : ما لا يثبت
الصفحه ٣٣٢ : تعالى لسعة جوده وكرمه ، ولعلمه بتفاصيل ما يوصله إلينا من
الآلام ، وكمية ما يستحق أحدنا من الأعواض في