والمفيد لرمي الجمار وملاقاة ماء غالب النجاسة (١).
وابن زهرة لصلاة الشكر (٢).
والفاضل للإفاقة من الجنون ؛ لما قيل أنه يمني (٣).
وبعض الثالثة لتطيّب المرأة لغير زوجها (٤) ؛ لظاهر الخبر (٥).
والإسكافي لكلّ وقت أو مكان شريف ، ولكلّ مخوف سماوي ، وفعل يتقرّب به أو يلجأ منه إلى الله (٦) ، وفي دليل الكلّ نظر.
مسألة
ما للزمان فهو ظرفه ، ووجهه ظاهر ، فمتى أوقعه فيه فقد أدى السنّة وإن أحدث بعده ، كما في الصحيح والخبر (٧).
وما للفعل أو المكان يقدّم عليه ، إلّا في البعض ؛ لظاهر النصّ وتوقّف الباعث عليه ، ولو أحدث قبل الغاية أعاد وفاقاً للشهيدين (٨) ؛ للموثّق والصحيحين (٩) وتحصيلاً للباعث. وخلافاً للمشهور ؛ لإطلاقات قيّدت بعدم تخلّل الحدث جمعاً.
وقد عرفت تداخلها ووجوب الوضوء معها ، خلافاً للمرتضى (١٠). والظاهر بدليّة التيمّم عنها مع فقد الماء كما يأتي.
__________________
(١) نقل عنه في ذكرى الشيعة : ١ / ٢٠٠.
(٢) غنية النزوع : ٦٢.
(٣) نهاية الإحكام : ١ / ١٧٩.
(٤) لاحظ! الحدائق الناضرة : ٤ / ٢٣٦ و ٢٣٧.
(٥) وسائل الشيعة : ٣ / ٣٣٩ الحديث ٣٨١٢.
(٦) نقل عنه في ذكرى الشيعة : ١ / ١٩٩.
(٧) وسائل الشيعة : ٣ / ٣١٠ الحديث ٣٧٢٥ ، ٣٢٣ الحديث ٣٧٦٥.
(٨) البيان : ٥٥ ، روض الجنان : ٥٧ ، للتوسّع لاحظ! مفتاح الكرامة : ٣ / ١١٠ و ١١١.
(٩) وسائل الشيعة : ١٤ / ٢٤٨ الحديث ١٩١١٥ ، ١٢ / ٣٢٩ الحديث ١٦٤٣٠ ، ١٣ / ٢٠١ الحديث ١٧٥٦٦.
(١٠) نقل عنه في ذكرى الشيعة : ١ / ٢٠٣.
