|
وإذا العمالقةُ الضخام هياكل |
|
وإذا بأبطال الوغى أشباح |
* * *
|
عصفتْ ببابكَ يا عليُّ عواطف |
|
هزَّ الزمان دويُّها الصدّاح |
|
زحفتْ كما ثار الخِضمّ بموكب |
|
جرف المبادىء سيله الطوّاح |
|
هي ثورةُ الإيمان تنشر نورها |
|
روح لها بين النُّجوم مرَاح |
|
رامتْ تلوّثها فخابتْ عُصبةٌ |
|
عمياء ، شائهةُ الوجوه وقاح |
|
عاشتْ بحبّكَ يا علىُّ ، ومَن يعشْ |
|
في ظلِّ حُبّكَ ما عليه جُناح |
|
قد حفَّزتها وثبة ـ لمُقدّمٍ ـ |
|
في الفضل مسرحه علاً وطماح |
|
الفارس الجحجاح في أمجاده |
|
للدين عاش الفارسُ الجحجاح |
|
وافاكَ يعرب عن وِلاه بآيةٍ |
|
عصماء يسكر وحيها المسماح |
|
في عُصبةٍ كالورد يأرج حبُّها |
|
لك ملء برديها تقىً وصلاح |
|
و ـ محمّد ـ رام الخلود بسيره |
|
فسعتْ به قدمٌ وطار جَناح |
|
قومٌ فنوا في حُبّ آل محمّدٍ |
|
فزكا بهم قصدٌ وطاب كفاح |
|
لاذوا ببابكَ يطلبون القرب من |
|
حرمٍ تلوذ بقدسه الأرواح |
|
حرمٌ به للأنبياء حفاوةٌ |
|
والروح من بركاته يمتاح |
* * *
شعبان ١٣٧٣ هجريّة
