|
في خضمّ السُّرى تنزّل وحيُ الله |
|
يدعوهم بترك المسير |
|
نزل الركبُ خاشعاً كي يعي ما |
|
رام منه وحيُ العليِّ القدير |
|
واعتلى المصطفى على منبر الحقِّ |
|
وقد كان من حدوج وكور |
|
رافعاً للعلاء مجدَ عليٍّ |
|
فوق حدِّ التقييم والتقدير |
|
بانَ إبطاهما الشريفان حتّى |
|
منه ضجّت عواطف الجمهور |
|
رامزاً انّ قدر حيدر أسمى |
|
في معاليه من جميع الحضور |
|
ملقياً خطبةَ الوِصاية والنصّ |
|
بها لا يضمّ بالتحوير |
|
حاول الخصمُ أنْ يُغيّرَ معناه |
|
فكانت فضيحةُ التغيير |
|
وأراد التفسير أن يسترَ الحقَّ |
|
فضاعت كرامةُ التفسير |
|
كنتُ مولاه ظاهر ، وشُعاع الشمس |
|
لا يختفي بشتّى الستور |
|
فدعِ الشكَّ في الصراحة فالمعنى |
|
جليُّ لنا بهذا الظهور |
|
إنّ ميزانَكَ المهرَ أيبغي |
|
أن يريكَ الأعمى نظير البصير |
|
توّج المصطفى عليّاً فأمسى |
|
قائداً للهدى ليوم النشور |
|
وتبرّكتُ بالغدير فتوّجتُ |
|
( جمالاً ) بيوم عيد الغدير |
|
رَبِّ فاقبلْ منّي ولائي ودعه |
|
يغتذي النور من ولاء الأمير |
* * *
١٢ ذي الحجّة ١٣٩٦ هجريّة
