|
وقَّعَ الحبُّ فيك أروع لحن |
|
ثار من وقعه جنونُ المُفِنِّ |
|
أعليٌّ يقود قافلةَ التاريخ |
|
الله يا نديمي زدني |
|
أنا نشوان ليتني متُّ نشواناً |
|
لألقى ربي بخمري ودنّي |
|
يا غديرَ الأحلام هل نهلةٌ منكَ |
|
تروّي عودي ليسكر لحني |
|
إنّ واديكَ جُنَّ عبقر منه |
|
فهو والإنس فيه أصبح جنّي |
|
مدرجٌ جاوز السماء ونايٌ |
|
سحر الخلدَ بالنشيد المُرنِّ |
|
سكر الحقُّ من حميّاه حتّى |
|
قال : قطْني ، ولم يقل قطّ قطني |
|
قلْ لذاك النديم :قد جفّت الكأس ، |
|
وذاب الهوى ونام المغنّي |
|
زال كالظلِّ عهدُنا ، أكذا يهدم |
|
ريبُ الزمان ما نحن نبني |
|
وبدا موكبُ الغدير سَراباً |
|
ضائعاً في فضائه المُرجحنّ |
|
لا تخلني أبكي من اليأس ، حاشا |
|
أملي ، فهو مانبا قطّ عنّي |
|
أنا خلف الظلام اُبصرُ فجراً |
|
يتلالا بكلِّ سحر وحسن |
|
سيعود الغدير للحقِّ عيداً |
|
يحتفي فيه كلُّ سهل وحَزْن |
|
فإذا كنتُ حينذاك سأشدو |
|
نغمتي أو فُقدتُ يُنشدها ابني |
|
فتقبَّلْ يا ربِّ لحني ، فإنّي |
|
باسم عيد الغدير جئتُ اُغنّي |
* * *
ذي الحجّة ١٣٦٩ هجريّة
