|
مولاي يا مَن باسمه قد هلهلت |
|
قياثر من لحنها الخلد سكر |
|
فجرُكَ للإنسان عيد تحتفي |
|
في يومه الروم وترقص الخزر |
|
شحنَته بطاقة ما واجهت |
|
قيداً ، يفلُّ فكره إلّا انكسر |
|
تاريخُكَ الجبّار شمس تنجلي |
|
بها عن الأجيال أمواجُ الغير |
|
وسيرُكَ المعجز لا زال به |
|
ينحسر الخوفُ وينجلي الخَوَر |
|
هذي التعاليمُ التي خلّفتها |
|
صحائفا فيها من النور سور |
|
نهجاً عليه قد مشى العقلُ إلى |
|
شوامخٍ عن وعيها الفكر انحسر |
|
مزّقتَ فيها الحُجْبَ عن عوالم |
|
مجهولةٍ للفكر عيناً وأثر |
|
مثّلْت في مسرحها روايةً |
|
تاه بها الفنُّ جلالاً وانبهر |
|
أيقظتَ فيها كلَّ شعبٍ خامل |
|
يُجاملُ البغي إذا البغى افتخر |
|
غرستَ فيها كلَّ بذر صالح |
|
فاشتبك الحقلُ وروداً وثمر |
|
عالجتَ فيها كلَّ جرح ناغر |
|
ما أوجع الجرح إذا الجرح نغر |
|
وجّهتَ فيها كلَّ قطر حائر |
|
نبا عن الدرب فضلَّ وانحدر |
|
فهي علاجٌ للنفوس لم تدعْ |
|
داءً بها مهدّداً ولم تذر |
* * *
رجب ١٣٨٧ هجريّة
