|
عفواً أبا السبطين إنْ عصفت على |
|
شعري بيومكَ ثورةٌ هوجاء |
|
فمطامعُ المستعمرين تحالفتْ |
|
أن لا يمرّ على العراق رخاء |
|
فإلى مَن الشكوى إذا لم نشك في |
|
باب لها فوق القضاء قضاء |
|
لُذنا من الأحداث نرجو مهرباً |
|
منها ، وعندكَ لا يخيب رجاء |
|
فمواكبُ البسطاء ضلّت ، وانزوت |
|
تخشى الظهور أمامها العقلاء |
|
وتجاهر المتستّرون تباهياً |
|
بالكفر ، وارتفعتْ لهم ضوضاء |
|
والمرشدون تضاءلتْ أنوارهم |
|
خوفاً ، فلا قبس ولا إيراء |
|
ووراء ذلك كلّه مستعمر |
|
نشط ، وشعبٌ هدَّه الإعياء |
|
قد أوقدَ الوطنَ الأمينَ ولاذ |
|
في ظلٍّ تمدُّ ستاره الغوغاء |
|
للّهم أقسمنا عليكَ بذاتكَ العصـ |
|
ـماء من رمزت لها الأسماء |
|
بمحمّد ووصيّه وابنيه والزهـ |
|
ـراء تلك الخمسةُ الأُمَناء |
|
أن تحفظ الإسلامَ في وطن به |
|
للدين والإسلام رفَّ لواء |
|
وبأن يعود لكربلاء وأهلها |
|
في كلِّ عامٍ عيدُها الوضّاء |
* * *
رجب ١٣٧٩ هجريّة
٦٢
