|
مَنْ في مناقبه وغُرّ صفاته |
|
تتجاوبُ الأبرار والأشرار |
|
الله قد صلّى عليه ، فما ترى |
|
تضفى عليه بحمدها الأشعار |
* * *
|
فاهنأ أبا الشهداء في عيدٍ به |
|
لأبيكَ طالَ على الخلود مَنار |
|
وقد احتفى الإسلامُ باسمك ناشراً |
|
لكَ صفحةً ماجت بها الأنوار |
|
فلكربلاءَ مكانةٌ قدسيةٌ |
|
بكَ لا تُزاحم مجدها الأمصار |
|
ها هم بنوكَ بنو المفاخر يزدهي |
|
بهم النديّ ويعمر المضمار |
|
الكابحون السيلَ في عزمٍ له |
|
خشع الأبي وأذعنَ التيّار |
|
والمؤمنون الصادقون بموقف |
|
ينهار فيه الفارسُ المغوار |
|
وقفوا وبركانُ الحوادث ثائرٌ |
|
هزَّ الزمانَ دويُّه الهدّار |
|
الله يشكر سعيها ، فلقد حمى |
|
حرمَ الحسين جهادُها الجبّار |
* * *
رجب ١٣٧٨ هجريّة
٥٨
