ويكاد لولا إنَّ لطفكَ عاصمي
ينحلُّ حفلُ جهادي المحشود
فإذا نظرتَ الى حياتي رحمةً
سعدت وأمرع حقلُها المخضود
ورجعتُ يصحبني النَّجاح بموكب
في جانبيّ لواؤه معقود
* * *
رجب ١٣٧٦ هجريّة