|
يدور في الحديث حول حادث |
|
قد حيّرَ البدو وأذهل الحضر |
|
في البيت حيث الطير لا يعبره |
|
قدساً ، وحيث الوحش لا يرعى الحذر |
|
قد وضعت فاطمة وليدها |
|
منزَّهاً من كلِّ رجس وكدر |
|
وأقبلت به إلينا باسماً |
|
وقبله لم نرَ بسمة القمر |
|
إنّي أرى لابنيَ شأنا تنطوي |
|
فيه شؤون غيره إذا انتشر |
|
سيُدهش التاريخ في أعماله |
|
ويملأ الدنيا عظاتٍ وعِبَر |
* * *
|
يهنى أبو طالب فيه ، إنّه |
|
معجزةُ الدهر وآية القدر |
|
لولاه ما قام لدين أحمد |
|
معجزةُ الدهر وآية القدر |
|
لا غرو إمّا احتفل الإسلام في |
|
ميلاده ، فإنّه ذكرى الظفر |
* * *
|
ويا وليدَ البيت هذي نفحةٌ |
|
فاض بها القلب سروراً وانهمر |
|
جئتُ بها مبتكراً طريقةً |
|
في المدح ، فامنحني عطاء مبتكر |
|
وانظرْ لدنيا الدين والعلم فقد |
|
أمست تعالج الخطوب والغِير |
|
وانصر رجالاً جاهدوا دون الحمى |
|
وهاجموا الخطب وقاوموا الخطر |
|
مولاي واغفر لي إذا ما زلَّ بي |
|
شعري ، فزلّات الأديب تُغتَفر |
* * *
رجب ١٣٦٥ هجريّة
