|
ودعي عنكِ الأسى واحتفلي |
|
فيه ، فالعيد به الحزنُ يبيد |
|
واتركي الأمرَ إلى ربِّ السما |
|
فهو بالوضع خبيرٌ وشهيد |
|
سوف ينجاب الدجى منهزماً |
|
من سنا الفجر ، فللفجر جنود |
|
فإذا وجّهها الله إلى |
|
اُفقٍ باد به الليل العبيد |
* * *
|
يا حكيمَ الدهر يا مَن باسمهِ |
|
تُصقَلُ البيضُ وتهتزُّ البنود |
|
قائدُ الإيمان للنصر على |
|
خططٍ كان بها النهجُ الحميد |
|
آية الله التي من بأسها |
|
يلتوي الكفرُ ويرتدُّ الجحود |
|
مرجع الأُمة ان جارَ بها |
|
زمنٌ باغٍ وتاريخٌ عنيد |
|
وإمامٌ تهتدي الدنيا به |
|
إنْ نبا وضعٌ وإنْ ضاعتْ حدود |
|
اُمُّكَ الزهراءُ هذا عيدُها |
|
فيه يلتذُّ لأمثالي القصيد |
|
لك قدّمتُ التهاني مُخلِصا |
|
بثنائي ، فهو للروحِ يعود |
|
ولتدُم للدين فجراً نورهُ |
|
خالدٌ فينا ، وللحق الخلود |
* * *
جمادى الثانية ١٣٨٤ هجريّة
٤٤
