|
يقظة الحس وما أعظمها |
|
فهي تستشرف أحداثاً عِظاما |
* * *
|
نزل الوحيُ عليه خمرةً |
|
فضَّ عن راقودها الوعي الختاما |
|
وسقى العالم منها فصحا |
|
ثائراً يهدم ماضيه انتقاما |
|
( قم فأنذر ) صيحة دوّى بها |
|
وعيُه فاهتز منها واستقاما |
|
ما يُريد الغيبُ منه إنّه |
|
بشرٌ شقَّ عن الغيب اللِّثاما |
|
كيف يقوى ، وهو فردٌ أعزل |
|
أن يبيد الوضع سيراً وانتظاما |
|
إنّه يشهر حرباً ما بها |
|
رحمة تكتسح الكون اصطداما |
|
ومضى يهديه كيما يبتني |
|
عالَماً يأبى إلى الحشر انهداما |
|
هكذا قد بُعث النورُ ، فقفْ |
|
نكرِمِ الذكرى احتشاماً واحتراما |
* * *
رجب ١٣٧٥ هجريّة
٣٤
