|
لكنّما للدين حقٌ لم تزل |
|
ترعى حِماه أئمةُ الإرشاد |
|
تهدي المضلّ وتدفع الأخطار عن |
|
دين النبيّ بيقظة وسداد |
|
خصّت بطاقات السماء فعلمها |
|
من علمه لا من ددٍ وزياد |
|
فلذاك تهزم في الجدال خصومها |
|
مهما سمت فضلاً على الأنداد |
|
فعلومهم محدودة ، وعلومها |
|
جلّت عن التحديد في الأبعاد |
|
هي من محيط محمّد ، ومحيطه |
|
متفجّر من فيضه المدّاد |
|
فوجودها متشبّث بوجوده |
|
في كلّ خاف في الحياة وباد |
|
فمعاجز الأُمناء تصدرها قوى |
|
عُلْويّة الأسباب والإعداد |
|
وجريتَ في مضمارها ، فسبقتَ مَن |
|
سبق الحياة بفكره النقّاد |
|
وتضايق المعتزّ منكَ فدسّه |
|
سُمّاً يدكُّ شوامخ الأطواد |
|
أبقيتَ ذكرى لا يزال شعاعها |
|
كالشمس يكشف ظلمة الآماد |
* * *
محرّم ١٣٩١ هجريّة
٣١٧
