|
صاحبَ السبطَ أباه حينما |
|
ثار للدين ووافى كربلاءا |
|
فرأى مصرعه في فتية |
|
غنموا الخلد ، وعاشوا شهداءا |
* * *
|
عيد ميلاد ابن سبط المصطفى |
|
غمر الدنيا سروراً وهناءا |
|
جدّدت تاريخه مسرورة |
|
اُمّةٌ فاضت وِلاء ووفاءا |
|
تنطوى الأجيال في أحداثها |
|
وهي تزداد انتشاراً وانتشاءا |
|
رأت الأحداث في ألعابها |
|
أن يجفّ الحبّ عوداً ونماءا |
|
هدمت أضرحةً قدسيّة |
|
ضمّت الفجر جلالاً وجلاءا |
|
فاستحال الحبُّ نَوْحاً ملهباً |
|
واغتدى الحقُّ دموعاً ودماءا |
|
وذكت شعلتها تحرق ما |
|
شاده الجهل غروراً وغباءا |
|
وازدهت ثانية في معرض |
|
يبهر التاريخ وضعاً وبناءا |
|
فجزى اللهُ الأحاسيس التي |
|
لم ترد إلّا من الله الجزاءا |
* * *
شعبان ١٣٦٩ هجريّة
٣٠٠
