|
يتساءل ابن زياد عنها شامتاً |
|
|
|
بكرائم ، فيها الكرامة تفخر |
|
ورمى لزينب نظرةً اُمويّة |
|
|
|
كانت عن الحقد الدفين تُعبِّر |
|
متسائلاً عنها ، وربّ مُسائِل |
|
|
|
هو بالجواب من المعِّرف أخبر |
|
ومضى يخاطبها ويشمت ، وهي في |
|
|
|
حال لها حتّى العِدى تتأثّر |
|
وهناك أدّتْ للجهاد رسالةً |
|
|
|
عَلَويّةً فيها الحقائق تظهر |
|
فضحت اُميّة وهي في جبروتها |
|
|
|
فإذا بها من كلّ خِزي أقذر |
|
وإذا الحسين وصَحْبه شُهُب بها |
|
|
|
تزهو القرون ، وتستنير الأعصر |
|
هذا بمصرعه يعيش مخلَّداً |
|
|
|
وبعيشه ينهار ذاك ، ويُقبَر |
* * *
محرّم ١٣٩٠ هجريّة
٢٩٠
