|
ولتبايع يد الحسين ، وتعلي |
|
ذكره في الجموع مدحاً وحمدا |
|
ولتعش حرّة العقيدة والروح |
|
لتصفو لها الموارد وردا |
|
ومشتْ في القلوب موجة إيمان ، غدت تغمر الجماهير مدّا |
|
رفعت للجهاد ألوية الموت |
|
وسارت بها المواكب حشدا |
|
قرّرت أن تلفّها الحرب أو تنشر |
|
من حكمها على الأرض بندا |
|
واغتدى مسلم ، يعبّىء جيشاً |
|
علويّاً يفيض بأساً ونجدا |
|
وأثارت يزيدَ أحداثُ كوفان |
|
وماجت دمشق برقاً ورعدا |
|
وأشار الخنا إلى ابن زياد |
|
أن يدير الاُمور حلّاً وعقدا |
|
فسعى وحده لكوفان لكن |
|
كان من كيده يساير جندا |
|
أنكرته العيون لمّا تراءىٰ |
|
سيّداً ، وهي فيه تبصر عبدا |
|
وكما رامه يزيد أدار الوضع |
|
في كيده وعيداً ووعدا |
|
وتلاشى التيّار ، فالمسجد الأعظم |
|
قد بات فيه مسلم فردا |
|
خانه القوم ، فالجماهير راحت |
|
تتناءىٰ عنه شيوخاً ومردا |
|
ومشى يقطع الشوارع حتّى |
|
كَلَّ من سيره مراحاً ومغدى |
|
وتسامت أمجاد ( طوعة ) لمّا |
|
ضافها ( مسلم ) عَياءاً وجهدا |
|
وأتته أنصاره وهي أعداء |
|
تردّت من الخِزاية بُردا |
|
تبتغي منه أن يبايع نغلاً |
|
أنكرته الأصلاب رسماً وحدّا |
|
فطوى جيشها الكثيف بسيف |
|
يتلقّى الاُلوف نثراً وحصدا |
|
ذكرت فيه عمَّه ، ورأت في |
|
يومه ، أمسها الحبيب تبدىٰ |
|
غدرت فيه بالأمان ولولاه |
|
لما أطفأت له الحرب زندا |
|
أدخلته ـ قصر الإمارة ـ ظمآناً |
|
ولمّا يذق من الماء بردا |
