صان فيها للجعفريّة شأناً
قد أغاظ الحساد والأعداءا
بارك الله في عزيمة إبراهيم
إذ حاكت القضاء مضاءا
صارع الحادثات حتّىٰ تلاشت
وتسامىٰ جهاده كبرياءا
* * *
ربيع الأوّل ١٣٨٤