كيف ترضى سُنّةُ القرآن أن تُسبى الحرائر
وعلى النيب تجوب البيدَ من جانٍ لجائر
أبناتُ الوحي تُوسر وحجاب الله يُحسر
آه ما أفجع ذكراها على مرِّ الأعاصر
١٣٦٧