|
فمشت في الحفل من ذكر اسمه |
|
نشوةٌ هزّت وقار المحفل |
|
ليت شعري هل وعى باطنُه |
|
إنّ هذا اسم النبيِّ المرسل |
* * *
|
تركَ الأمّةَ في عاداتها |
|
وانزوى في غاره المنعزل |
|
يرمقُ الأجواءَ في منظاره |
|
خارقاً حُجْبَ الظلام المُسدَل |
|
ما هي الأصنامُ ما تأثيرها |
|
في نظام العالمِ المكتمل ؟ |
|
لِمَ يسري الفكرُ في منحرف |
|
عن صراط الواقع المعتدل ؟ |
|
هذه العاداتُ أمضى فتكةً |
|
بالورى من فتكات الأسل |
* * *
|
نزل الوحيُ عليه فانبرى |
|
يمحقُ اليأس بنور الأمل |
|
يحمل المِشعلَ باليمنى وقد |
|
خصَّ يسراه لحمل المِعوَل |
|
في سبيل الحق كم من مشكل |
|
حلَّه درساً وكم من مُعضل |
|
جاهدَ الأطماعَ حتى انهزمتْ |
|
تستر العارَ بذيل الفشل |
|
فإذا الدنيا بصبح مُشرقٍ |
|
بعد ما باتت بليل ألْيَل |
* * *
ربيع الأوّل ١٣٦٤ هجريّة
٢٢
